ads
ads

مستوطنون يحرقون مسجد في الضفة الغربية

الضفة الغربية
الضفة الغربية

شنّ مستوطنون إسرائيليون متطرفون هجومًا على مسجد في بلدة دير استيا بمحافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، حيث أضرَموا النار في أجزاء من مسجد الحاجة حميدة، وخَطّوا على جدرانه شعارات عنصرية باللغة العبرية، وفق ما أفادت به مصادر وشهود عيان. قال الأهالي إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت البلدة في ساعات الصباح الباكر، وأضرموا النار في المبنى قبل أن يكتبوا عبارات تحمل دلالات عنصرية، فيما تمكن الأهالي من إخماد الحريق بعد أن أتت ألسنة اللهب على أجزاء من المسجد.

وأدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في بيان، ما وصفته بـ«الجريمة النكراء» التي استهدفت المسجد، معتبرة أن إحراق مكان العبادة يعكس «الهمجية التي بلغتها آلة التحريض الإسرائيلية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين». وأضافت الوزارة أن المقدسات الدينية لم تعد آمنة في ظل تكرار مثل هذه الاعتداءات من قبل المستوطنين، الذين ينفذون تلك الاعتداءات «تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي».

ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، حيث وثّقت مؤسسات حقوقية فلسطينية عشرات الاعتداءات التي شملت حرق مساجد وتدنيس مصاحف وكتابة شعارات عنصرية، ما يزيد من التوتر في المنطقة. وتشير تقارير فلسطينية إلى تنفيذ آلاف من هذه الاعتداءات خلال العامين الأخيرين، أسفرت عن سقوط شهداء وتهجير سكان من تجمعاتهم السكانية.

وعلى الصعيد الدولي، أدانت الأمم المتحدة بشدة هذا الهجوم على المسجد باعتباره جزءًا من نمط متصاعد من العنف المتطرّف ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وجدد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة دعوته لاحترام وحماية دور العبادة، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تُعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وتغذي التوترات القائمة في الضفة الغربية المحتلة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الرئيس السيسي يتوجه إلى السعودية في زيارة أخوية