ads
ads

محللون: جولة "حميدتي" الأفريقية محاولة لترميم التراجع الميداني لقواته

حميدتي ورئيس أوغندا
حميدتي ورئيس أوغندا

اعتبر مراقبون ومحللون سياسيون أن الزيارة الأخيرة لقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، إلى العاصمة الأوغندية كمبالا ولقاءه بالرئيس يوري موسيفيني، تعكس حالة من "الانحسار الميداني" الذي تواجهه قواته داخل السودان. وأوضح المحللون أن لجوء حميدتي للتحرك الدبلوماسي في هذا التوقيت يهدف بالأساس إلى البحث عن "غطاء سياسي" دولي وتخفيف الضغوط العسكرية المتزايدة التي يفرضها الجيش السوداني في عدة محاور استراتيجية.

وقالد الكاتب والمحلل السياسي السوداني ضياء الدين بلال الخبير في الشأن السوداني أن خروج قائد الدعم السريع في جولات خارجية يعد محاولة لفتح قنوات إمداد لوجستي جديدة وإعادة تسويق نفسه كطرف أساسي في أي عملية تفاوضية مستقبلية، خاصة بعد فقدان قواته للسيطرة على مواقع حيوية وتزايد التقارير حول تشتت قياداته الميدانية. وتُفسر هذه التحركات بأنها "مناورة سياسية" تهدف لاكتساب الوقت الكافي لإعادة ترتيب الصفوف وتجاوز حالة الإنهاك التي أصابت مقاتليه نتيجة العمليات المستمرة.

وخلصت القراءات التحليلية لبلال إلى أن الواقع الميداني في الخرطوم والولايات الأخرى هو الذي سيحدد موازين القوى النهائية، مؤكدة أن "الرحلات المكوكية" لا يمكن أن تشكل بديلاً عن الحلول الحقيقية للأزمة، والتي تبدأ بالالتزام بمخرجات اتفاق جدة والانسحاب من الأعيان المدنية. كما شدد المحللون على أن الاستقبالات الرسمية التي يحظى بها قادة الدعم السريع في بعض العواصم الإقليمية قد تساهم في إطالة أمد النزاع بدلاً من تقريبه نحو تسوية شاملة تنهي معاناة المدنيين.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً