عقد الرئيس الصيني شي جين بينغ قمة ثنائية وصفت بـ "النادرة" مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، أطلق خلالها تعهدات حاسمة ووعوداً استراتيجية لدعم بيونغ يانغ في مواجهة الضغوط الدولية المتزايدة. وتأتي هذه القمة المغلقة في توقيت بالغ الحساسية يشهد فيه شبه الجزيرة الكورية والمنطقة المحيطة بها تصاعداً في حدة التوترات العسكرية والسياسية، مما دفع الزعيمين لترتيب هذا اللقاء المباشر بهدف إعادة تنسيق المواقف وتثبيت ركائز التحالف التقليدي والتاريخي الذي يجمع البلدين في مواجهة التحديات المشتركة.
وفي سياق المحادثات، قطع الرئيس الصيني وعداً صريحاً لزعيم كوريا الشمالية بالتزام بكين الراسخ بتقديم الدعم الاقتصادي والسياسي المستدام لبلاده، والعمل المشترك على حماية الأمن القومي للبلدين ومقاومة أي محاولات خارجية للتدخل في شؤونهما الداخلية أو فرض إملاءات أحادية الجانب. وأوضح شي جين بينغ أن العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ تمثل حجر زاوية للاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن بلاده ستواصل التنسيق الوثيق مع كوريا الشمالية في المحافل الدولية لضمان توازن القوى وقطع الطريق أمام أي تحركات تسعى لتأجيج الصراع أو تغيير الواقع الجيوسياسي في شرق آسيا.