قالت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية نقلا عن مصدر إسرائيلي يدعي وجود "مؤشرات قوية" على اغتيال مرشد الثورة الإيرانية آية الله على خامنئي
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر استخباراتية رفيعة المستوى تأكيدات حول مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد باكبور، في الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت المربع الأمني السيادي في العاصمة طهران.
ويمثل هذا النبأ، في حال تأكيده الرسمي الكامل، ضربة قاصمة وغير مسبوقة لهيكل القيادة العسكرية في إيران، حيث نجحت العملية "ملحمة الغضب" في الوصول إلى رأس الهرم العسكري المسؤول عن إدارة العمليات الدفاعية والهجومية للنظام، مما يضع البلاد في حالة من "الفراغ القيادي" في ذروة المواجهة العسكرية.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن الاستهداف تم عبر ضربات دقيقة نفذتها طائرات شبحية استهدفت اجتماعاً طارئاً للقيادات العسكرية العليا كان ينعقد لمناقشة الرد على الموجة الأولى من الهجمات. ويرى محللون عسكريون أن مقتل الرجلين الأكثر نفوذاً في المؤسسة العسكرية الإيرانية في وقت واحد ليس مجرد خسارة بشرية، بل هو انهيار لمنظومة القيادة والسيطرة "C2"، حيث كان باكبور ووزير الدفاع يمثلان حلقة الوصل الرئيسية بين مكتب المرشد الأعلى وكافة الوحدات الصاروخية والميدانية المنتشرة في الداخل والخارج.
وعلى وقع هذه الأنباء الصادمة، سادت حالة من الارتباك والذهول في الأوساط الرسمية الإيرانية، وسط غياب تام لأي ظهور علني ينفي هذه التقارير، في حين بدأت تسريبات تتحدث عن استنفار أمني استثنائي داخل الحرس الثوري لتأمين الشخصيات المتبقية في "مجلس الأمن القومي".
وتضع هذه الحادثة طهران أمام خيارات استراتيجية مريرة؛ فإما الاعتراف بالهزيمة الاستخباراتية والميدانية المدوية، أو محاولة تعيين قيادات بديلة تحت النار، وهو ما قد يزيد من تفكك الجبهة العسكرية في مواجهة الموجات القادمة من "ملحمة الغضب".