أعلن "الحرس الثوري" الإيراني، اليوم السبت، عن بدء الموجة الخامسة والعشرين من عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكداً أنها تستهدف مواقع ومنشآت عسكرية داخل إسرائيل باستخدام أسراب من الطائرات المسيرة وصواريخ دقيقة.
ويأتي هذا الإعلان في ذروة التصعيد الميداني العنيف الذي تشهده المنطقة، حيث أكد البيان الصادر عن الحرس الثوري أن هذه العملية تأتي رداً على الهجمات المستمرة التي تتعرض لها الأهداف الإيرانية، مشدداً على أن هذه الموجة "ستطال أهدافاً عسكرية استراتيجية" لم يتم الإفصاح عن مواقعها بدقة حتى الآن.
وتشير التطورات الميدانية إلى أن هذه الرشقات الصاروخية والمسيرة جاءت بالتزامن مع حالة استنفار شاملة في الداخل الإسرائيلي، حيث دوت صافرات الإنذار في مساحات واسعة من البلاد، بما فيها تل أبيب، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن تفعيل كامل لمنظومات الدفاع الجوي في محاولة للتصدي لهذه الهجمات الواسعة.
ويعكس هذا التطور الميداني اتساعاً نوعياً في المواجهة، حيث تواصل إيران عملياتها ضمن استراتيجية "الوعد الصادق" التي تهدف إلى الضغط العسكري المباشر، في وقت تتوالى فيه التصريحات الدولية والإقليمية المحذرة من خروج النزاع عن نطاق السيطرة، خاصة مع دخول أطراف إقليمية ودولية إضافية في حالة تأهب قصوى تحسباً لما قد تؤول إليه هذه الموجة من ضربات.