أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بأشد العبارات الهجوم الإيراني الواسع الذي شهدته المنطقة، مشيرة إلى حجم غير مسبوق من القوة العسكرية المستخدمة في هذا التصعيد. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي لها أن الاعتداء الإيراني تضمن إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة، في عملية عسكرية مباشرة استهدفت بشكل متعمد البنية التحتية الحيوية ومواقع مدنية، مما يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكدت الخارجية الإماراتية أن هذا القصف المكثف يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة والقوانين الدولية، مشددة على أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية يعد تطوراً يخرج المواجهة عن الأطر العسكرية التقليدية، ويضع المنطقة بأكملها أمام مخاطر لا يمكن التنبؤ بعواقبها. وأعربت الوزارة عن قلقها البالغ من التبعات الإنسانية والاقتصادية لهذا الهجوم، الذي أدى إلى ترويع المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بمرافق الخدمات الأساسية.
ودعت الإمارات المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والفاعل لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة، مؤكدة ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وحل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية بدلاً من لغة القوة والتهديد. وشدد البيان على أن استمرار هذه الأعمال العدائية لن يؤدي إلا إلى مزيد من زعزعة الاستقرار وتعميق الأزمات التي تعاني منها المنطقة، مطالبةً بوقف فوري للعمليات العسكرية وتغليب لغة العقل لتجنب تداعيات قد تطال أمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.