ads
ads

موسكو تحذر من "تدابير مناسبة" ردا على تقارير نشر أسلحة نووية في فنلندا

روسيا
روسيا

لوحت الخارجية الروسية باتخاذ "تدابير عسكرية وفنية مناسبة" لمواجهة ما وصفته بـ "التهديد المتزايد" على حدودها الشمالية، وذلك في أعقاب تقارير أشارت إلى احتمالية نشر أسلحة نووية في فنلندا. ويأتي هذا التحذير الروسي ليضع منطقة البلطيق وشمال أوروبا أمام مرحلة جديدة من التوتر الاستراتيجي، وسط تصاعد حدة التلاسن بين موسكو وحلف "الناتو".

وتؤكد موسكو أن أي تحرك من هذا النوع يُعد تجاوزاً للخطوط الحمراء الأمنية التي رسمتها روسيا منذ انضمام فنلندا إلى حلف الناتو، مشيرة إلى أن استراتيجيتها الدفاعية ستشمل إعادة تموضع للقوات الروسية وتعديل في خطط الانتشار النووي في المناطق الحدودية الغربية. وشدد مسؤولون في الكرملين على أن الرد الروسي لن يكون مجرد خطابات دبلوماسية، بل سيكون ملموساً ومتناسباً مع طبيعة التهديد الذي تفرضه هذه الخطوات.

وفي مقابل ذلك، التزمت السلطات الفنلندية وحلف الناتو الصمت إزاء التكهنات بشأن نقل أسلحة نووية، معتبرين أن مثل هذه التصريحات الروسية تهدف إلى الضغط السياسي و"تخويف" الدول الأعضاء في الحلف. ويرى محللون استراتيجيون أن هذا التوتر يعكس حالة "الاستقطاب الحاد" التي تشهدها أوروبا، حيث تضع كل من روسيا والناتو استراتيجيات دفاعية جديدة في منطقة كان يُنظر إليها سابقاً كمنطقة استقرار نسبية، محذرين من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى سوء تقدير عسكري يخرج عن السيطرة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً