دعا وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ لبحث التصعيد العسكري الجاري في لبنان، موجهاً انتقادات حادة لاستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتوغلها المتزايد داخل الأراضي اللبنانية، ومحذراً من التداعيات الاقتصادية والأمنية الإقليمية المترتبة على هذا التصعيد.
وأوضح بارو، في تصريحات حصرية لشبكة "BFMTV" الفرنسية، أنه "لا يوجد ما يبرر استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وتعميق احتلالها للأراضي اللبنانية"، واصفاً التقدم الميداني الأخير للجيش الإسرائيلي (والذي شمل السيطرة على مواقع استراتيجية مثل قلعة الشقيف) بأنه "خطأ فادح" ينتهك القانون الدولي ويتعارض مع التزامات اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 17 نيسان/أبريل الماضي.
وفي سياق متصل، شدد رئيس الدبلوماسية الفرنسية على خطورة الأوضاع الإقليمية، داعياً كلاً من الولايات المتحدة وإيران إلى التوصل لاتفاق فوري لخفض التصعيد، لا سيما في ظل تضرر الاقتصاد العالمي والفرنسي من استمرار إغلاق مضيق هرمز، ومؤكداً أن باريس تدرس بالتنسيق مع واشنطن وطهران خططاً لتأمين حرية الملاحة الدولية في المضيق باعتبارها أولوية قصوى لا تحتمل الابتزاز.