نفت إسرائيل بشكل رسمي التقارير التي تحدثت عن مواجهتها نقصاً حاداً في مخزونات الصواريخ الاعتراضية المخصصة للتصدي للصواريخ الباليستية، وذلك في أعقاب تداول أنباء نقلتها وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين أشاروا إلى وجود فجوة في القدرات الدفاعية الإسرائيلية بعد أسابيع من المواجهة المفتوحة. وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في تصريحات له اليوم الأحد 15 مارس 2026، أن هذه الأنباء "غير صحيحة"، مشدداً على أن المنظومات الدفاعية تعمل بكفاءة عالية.
من جانبه، أكد مصدر عسكري إسرائيلي أن القوات المسلحة على أتم الاستعداد لخوض "حملة طويلة الأمد"، نافياً أي ضائقة في التجهيزات الدفاعية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه إسرائيل رصد التهديدات الصاروخية القادمة من إيران وحزب الله، حيث أشار الجيش إلى أن وتيرة إطلاق الصواريخ اليومية قد شهدت تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالأيام الأولى من الحرب، مما يعكس بحسب التقديرات الإسرائيلية نجاح الضربات النوعية التي استهدفت منصات الإطلاق ومراكز القيادة للطرف الآخر.
يشار إلى أن التقارير التي نفتها إسرائيل كانت قد استندت إلى مزاعم بأن تل أبيب أبلغت واشنطن بوجود نقص في الصواريخ الاعتراضية، مما دفع الإدارة الأميركية لمراجعة خطط الدعم العسكري. وتأتي هذه النفي الرسمي في سياق محاولات إسرائيل لتعزيز الثقة في قدراتها الدفاعية والردعية أمام الجمهور الداخلي والحلفاء، وسط استمرار التوتر العسكري الإقليمي الذي دخل أسبوعه الثالث، مع تأكيد الجيش أن هناك "آلاف الأهداف" التي لا تزال ضمن بنك الأهداف الإسرائيلي في إيران ولم يتم استهدافها بعد.