زعم الجيش الإسرائيلي أنه تمكن من "تصفية أغلب القيادات العسكرية والأمنية" رفيعة المستوى المسؤولة عن إدارة العمليات الخارجية وتنسيق الهجمات الصاروخية. وأوضح المتحدث أن هذه العمليات النوعية شملت استهداف اجتماعات سرية ومقرات قيادة تابعة للحرس الثوري، مما أدى إلى حالة من "الشلل العملياتي" في بعض مفاصل المؤسسة العسكرية الإيرانية، بحسب التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية.
تأتي هذه الادعاءات في وقت تواصل فيه إسرائيل استراتيجية "توسيع بنك الأهداف" لتشمل الرؤوس القيادية، في محاولة لفرض واقع أمني جديد يمنع طهران من إعادة تنظيم صفوفها أو تنفيذ ردود فعل منسقة. وبينما لم يصدر تعليق رسمي من طهران يؤكد أو ينفي حجم هذه الخسائر البشرية في صفوف قياداتها، يرى مراقبون أن إعلان إسرائيل عن "تصفية القيادات" يمثل ذروة الحرب النفسية والميدانية، ويهدف إلى إرسال رسالة مفادها أن بنية النظام الدفاعية باتت مخترقة وهشة أمام الضربات النوعية.