أفادت "القناة 12" الإسرائيلية في تقرير لها، اليوم الاثنين بأن هناك توافقاً استراتيجياً وعملياتياً قد تم التوصل إليه بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن مسار العمليات العسكرية في المرحلة المقبلة. وبحسب القناة، فقد صادق الطرفان بالفعل على الخطط العملياتية المحددة للأسابيع الثلاثة القادمة، وذلك في إطار التنسيق الوثيق والمستمر بين تل أبيب وواشنطن لإدارة الصراع الإقليمي.
وتشير التقارير إلى أن هذه الخطط تتضمن أهدافاً عسكرية نوعية ومحددة، مع التركيز على استهداف البنية التحتية والقدرات الاستراتيجية للخصوم، بما يضمن تقويض قدرتهم على المبادرة الهجومية. ويبدو أن هذا التوافق يهدف إلى ضبط وتيرة التصعيد الميداني، وضمان وجود غطاء سياسي وعسكري أمريكي للعمليات الإسرائيلية، مع التزام متبادل بمراقبة النتائج وتعديل المسارات حسب التطورات على الأرض خلال هذه الفترة الزمنية الحرجة.
وتعكس هذه الخطوة، وفقاً للمحللين السياسيين، رغبة الطرفين في منع انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة وغير محسوبة العواقب، من خلال تأطير العمليات العسكرية ضمن جداول زمنية وأهداف واضحة. وفي الوقت نفسه، يرى مراقبون أن اعتماد هذه الخطط الثلاثية يمثل إشارة إلى أن الصراع قد لا يشهد انفراجة دبلوماسية قريبة، بل على العكس، قد يتخذ منحى تصعيدياً منظماً يستمر خلال الأسابيع القادمة، مع احتمال وقوع مواجهات عسكرية أكثر دقة وكثافة في العمق الاستراتيجي للخصوم.