نفذ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية الدقيقة التي استهدفت منشآت حيوية تابعة لبرنامج الفضاء الإيراني، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعطيل القدرات التكنولوجية لطهران ومنعها من تطوير صواريخ باليستية بعيدة المدى تحت غطاء المشاريع الفضائية.
وأفادت التقارير الميدانية بأن الهجمات ركزت على مراكز التحكم والارشاد ومنصات إطلاق الأقمار الصناعية في عمق الأراضي الإيرانية، حيث تعتبر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن التقنيات المستخدمة في وضع الأقمار الصناعية في مداراتها هي ذاتها المستخدمة في تطوير الرؤوس الحربية الموجهة، مما يجعل من شل هذا القطاع أولوية قصوى لتقليص التهديدات الصاروخية المباشرة.
وتأتي هذه العمليات النوعية في إطار حملة عسكرية أوسع تهدف إلى تجريد طهران من مزاياها التقنية والعسكرية، وسط تحذيرات إسرائيلية بأن أي محاولة إيرانية لامتلاك تكنولوجيا فضائية متقدمة ستواجه بردود فعل استباقية لمنع تحويلها إلى أدوات هجومية، مما يعمق حالة الشلل في المشاريع الاستراتيجية الإيرانية التي تعرضت لضربات متلاحقة خلال الساعات الأخيرة.