استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، اليوم الإثنين، الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك الأردن، في لقاء أخوي بأبوظبي جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية المتسارعة وتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة. وتركزت المحادثات، التي حضرها كبار المسؤولين في الدولة، على التصعيد العسكري الجاري والاعتداءات الإيرانية المستمرة التي وصفت بأنها انتهاك صارخ لسيادة الدول والقوانين الدولية وتهديد مباشر للسلم والأمن الدوليين.
وأعرب الزعيمان خلال اللقاء عن تضامنهما الكامل في مواجهة هذه التحديات، حيث جدد الملك عبدالله الثاني وقوف الأردن الثابت إلى جانب دولة الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمن مواطنيها، فيما أكد الشيخ محمد بن زايد تضامن الإمارات المطلق مع الأردن في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنه واستقراره. وشدد الجانبان على الضرورة القصوى للوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية المتصاعدة، معتبرين أن تغليب الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية هو السبيل الوحيد لمعالجة القضايا العالقة وتجنيب المنطقة مزيداً من الأزمات والتوترات.
وإلى جانب الملفات السياسية والأمنية، تطرق اللقاء إلى تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين ومختلف جوانب التعاون العملي المشترك، بما يخدم المصالح التنموية المتبادلة ويعود بالخير على الشعبين الشقيقين. كما تبادل الزعيمان التهاني والأمنيات بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدين على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين أبوظبي وعمان تجاه كافة القضايا والمستجدات التي تشهدها المنطقة.