ads
ads

صور فضائية تظهر دماراً واسعاً في مراكز القدرات الصاروخية الإيرانية

دمار في مواقع ايرانية
دمار في مواقع ايرانية

أظهرت صور فضائية حديثة التقطتها أقمار صناعية تجارية دماراً كبيراً طال منشآت حيوية تابعة لبرنامج إيران الصاروخي. وتركز الدمار في مواقع استراتيجية مخصصة لإنتاج الوقود الصلب للصواريخ البالستية، ومجمعات لتطوير المحركات الدقيقة، مما يشير إلى أن الموجات الأخيرة من القصف استهدفت "العصب الإنتاجي" وليس فقط منصات الإطلاق، بهدف شل القدرة الإيرانية على تعويض مخزونها الصاروخي لفترة زمنية طويلة.

وتظهر الصور الملتقطة لموقع "خوجير" العسكري ومجمع "بارجين" الصناعي فجوات ضخمة في أسقف المستودعات المحصنة، وآثار احتراق واسعة في مبانٍ كانت تُستخدم لخلط المواد الكيميائية الحساسة الداخلة في صناعة رؤوس الصواريخ. ويرى خبراء عسكريون أن دقة الإصابات، كما تبدو من الفضاء، تعكس استخدام صواريخ جو-أرض متطورة قادرة على اختراق التحصينات الجبلية، وهو ما يمثل ضربة قاسية لجهود طهران في الحفاظ على وتيرة "الإغراق الصاروخي" التي اعتمدتها في مواجهاتها الأخيرة.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، يمثل هذا الدمار المرصود فضائياً "إعاقة تقنية" قد تمتد لسنوات، حيث تتطلب إعادة بناء هذه المنشآت تكنولوجيا معقدة ومواد أولية تخضع لرقابة دولية صارمة. وتضع هذه المعطيات القيادة الإيرانية أمام خيارات صعبة؛ فبينما تحاول الماكينة الإعلامية التقليل من حجم الخسائر، تأتي "عين الحقيقة" من الفضاء لترسم صورة مغايرة تؤكد نجاح الخصوم في اختراق جدار الحماية والوصول إلى أدق مفاصل الصناعة العسكرية، مما قد يدفع المنطقة نحو مرحلة جديدة من إعادة تقييم موازين القوى الردعية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً