ads
ads

إسرائيل تعلن استهداف عناصر من "حماس" شمال غزة وسط تصعيد ميداني متسارع

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن تنفيذ عملية اغتيال استهدفت عدداً من أفراد حركة "حماس" في مناطق شمال قطاع غزة، مدعياً أن المستهدفين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات هجومية ضد القوات المتوغلة، في وقت تستمر فيه المواجهات العنيفة على عدة محاور في القطاع المحاصر.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب، أن العملية تمت بالتنسيق مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، واستهدفت "خلية ميدانية" تابعة للحركة عبر ضربة جوية دقيقة، مشيراً إلى أن الجيش سيواصل ملاحقة الكوادر التنفيذية للفصائل الفلسطينية في كافة مناطق القطاع لتقويض قدراتها العسكرية.

تأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع تصريحات سياسية وعسكرية إيرانية حادة، حيث أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري أن ضربات "حزب الله" و"أنصار الله" نجحت في إجهاض حلم بنيامين نتنياهو بتوسيع "الحزام الأمني"، معتبراً أن استمرار نيران المحور كشف زيف الوعود التي قدمتها الحكومة الإسرائيلية لمستوطنيها بشأن استعادة الأمن.

ويرى مراقبون أن إعلان الاغتيالات في الشمال يمثل محاولة إسرائيلية لفرض واقع أمني جديد وتطمين الجبهة الداخلية المتوترة، إلا أن استمرار الرشقات الصاروخية والعمليات النوعية من غزة ولبنان واليمن يضع استراتيجية "الحزام الأمني" الإسرائيلية أمام اختبار حقيقي وتحديات استراتيجية متزايدة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً