ads
ads

24 ساعة حاسمة تفصل طهران وواشنطن عن "اتفاق تاريخي" أو انفجار عسكري شامل (تحليل)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

دخلت منطقة الشرق الأوسط والعالم في "مرحلة حبس الأنفاس"، حيث لم يتبقَّ سوى 24 ساعة حاسمة أمام طهران وواشنطن للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي أزمة التصعيد الراهنة. وأفادت تقارير لـ "الجزيرة" بأن الاتصالات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها أطراف دولية وإقليمية وصلت إلى ذروتها في محاولة لتجسير الفجوات الأخيرة بين مطالب الإدارة الأمريكية والشروط الإيرانية، وسط تحذيرات من أن فشل هذه الساعات القليلة القادمة في انتزاع موافقة الطرفين سيعني الانزلاق الفوري نحو مواجهة عسكرية مفتوحة لا يمكن التنبؤ بنهايتها.

وتشير المعطيات إلى أن المسودة المطروحة على الطاولة تتضمن بنوداً "مفصلية" تتعلق بالبرنامج النووي، والنفوذ الإقليمي، ورفع العقوبات الاقتصادية، في مقايضة كبرى يسعى الرئيس ترامب من خلالها لانتزاع "صفقة القرن" مع إيران. وفي المقابل، تعيش أروقة القرار في طهران حالة من النقاش المحموم بين تيارات تدفع نحو اقتناص فرصة التهدئة لإنقاذ الاقتصاد، وتيارات أخرى تحذر من تقديم تنازلات تمس بالسيادة الوطنية، خاصة في ظل التهديدات الأمريكية العلنية بـ "زوال" الدولة الإيرانية في حال رفض الاتفاق.

ومع اقتراب "ساعة الصفر" الدبلوماسية، تسود حالة من الاستنفار العسكري غير المسبوق في كافة القواعد الأمريكية في المنطقة، يقابلها تأهب قصوى لمنظومات الصواريخ والدفاع الجوي الإيرانية، مما يجعل المشهد أقرب إلى "حافة الهاوية". ويرى مراقبون أن الـ 24 ساعة القادمة لن تحدد فقط مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران، بل سترسم الخارطة السياسية والأمنية للشرق الأوسط لعقود قادمة، فإما أن يسجل التاريخ "اتفاقاً تاريخياً" يجنب العالم ويلات الحرب، أو يشهد بداية "زلزال عسكري" مدمر سيغير وجه المنطقة للأبد.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً