ads
ads

طهران تبلغ الوسطاء بمشاركتها في مفاوضات "إسلام آباد" وسط ترقب دولي لفرص تمديد الهدنة

رئيس إيران وقائد الجيش الياكستاني
رئيس إيران وقائد الجيش الياكستاني

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن السلطات الإيرانية أبلغت الوسطاء الدوليين رسمياً باعتزامها إرسال وفد دبلوماسي رفيع المستوى إلى العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، غداً الثلاثاء. وتأتي هذه الخطوة للمشاركة في جولة مفاوضات حاسمة تهدف إلى نزع فتيل التصعيد الإقليمي، تزامناً مع اقتراب الموعد النهائي لانقضاء الهدنة المؤقتة التي استمرت أسبوعين.

تأتي هذه الجولة التفاوضية في توقيت بالغ الحساسية، حيث من المقرر أن تنتهي الترتيبات الأمنية الحالية يوم الأربعاء، 22 أبريل. وتسعى باكستان، التي تلعب دور الوسيط الأساسي، إلى تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن لتمديد وقف إطلاق النار. ومع ذلك، لا تزال الغيوم تلبد سماء المحادثات؛ إذ بثت وسائل إعلام إيرانية رسمية تصريحات لمسؤولين شككوا في "جدية" الطرف الآخر، منتقدين ما وصفوه بالمطالب "غير الواقعية" واستمرار تضييق الخناق البحري، وهو ما يضع الوفد الإيراني أمام مهمة معقدة للموازنة بين شروطه السيادية والضغوط الدولية.

على المقلب الآخر، عززت واشنطن من حضورها الدبلوماسي استعداداً لهذه الجولة؛ حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الفريق التفاوضي برئاسة جيه دي فانس وجاريد كوشنر سيصل إلى إسلام آباد مساء اليوم الاثنين. ويهدف الفريق الأمريكي إلى انتزاع التزامات واضحة تضمن استقرار الملاحة الإقليمية ووقف الأنشطة العسكرية العابرة للحدود، في محاولة لترجمة الضغوط الاقتصادية والسياسية إلى اتفاق طويل الأمد يتجاوز صيغة الهدنة الهشة.

آمال "إسلام آباد" في احتواء الأزمة

داخلياً، رفعت السلطات الباكستانية من وتيرة الاستعدادات اللوجستية والأمنية لاستضافة الوفود المتنافسة، وسط آمال إقليمية بأن تنجح "جولة الثلاثاء" في تحقيق ما عجزت عنه الجلسات السابقة. ويرى مراقبون أن حضور الوفد الإيراني، رغم النفي الأولي لبعض المصادر الرسمية في طهران، يعكس رغبة في تجنب مواجهة شاملة، إلا أن النتائج ستعتمد بشكل كلي على حجم التنازلات المتبادلة بشأن ملفات الحصار البحري والضمانات الأمنية المتبادلة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً