ads
ads

"متمردو الطوارق" يطالبون روسيا بالانسحاب الفوري من شمال مالي

الطوارق
الطوارق

دعت القوى المسلحة التابعة لحركات الطوارق في شمال مالي (أزواد) روسيا إلى سحب قواتها ومقاتلي "فاغنر" من المنطقة بشكل فوري، محذرين من أن استمرار الوجود العسكري الروسي يساهم في تأجيج الصراع ويقوض فرص الوصول إلى تسوية سياسية دائمة.

وأكد "المتمردون" أن انخراط العناصر الروسية في العمليات القتالية إلى جانب الجيش المالي أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة حدة المواجهات الميدانية، مشددين على أن الحل للأزمة في شمال البلاد يجب أن يكون "مالياً-مالياً" بعيداً عن التدخلات الخارجية التي تستهدف السيطرة على الموارد.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المطالب تأتي في ظل تصاعد التوتر الميداني، حيث يتهم الطوارق القوات الروسية بارتكاب تجاوزات خلال العمليات العسكرية الأخيرة، معتبرين أن موسكو تسعى لترسيخ نفوذها في منطقة الساحل الأفريقي عبر البوابة المالية.

وطالبت القيادات الميدانية للطوارق المجتمع الدولي بالضغط على باماكو وموسكو لإنهاء هذا التعاون العسكري، والعودة إلى مسار المفاوضات الذي يضمن حقوق سكان المنطقة في الإدارة الذاتية وتوزيع الثروات بشكل عادل.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الكلامي والميداني يضع روسيا أمام تحدٍ جديد في القارة السمراء، خاصة مع رغبة إدارة الرئيس ترامب في مراجعة نفوذ القوى المنافسة في أفريقيا. ومع تزايد الضغوط على الوجود الروسي في مالي، تدخل المنطقة مرحلة من الغموض الاستراتيجي، حيث يراهن متمردو الطوارق على تحولات المواقف الدولية لانتزاع مكاسب ميدانية وسياسية، بينما تصر الحكومة المركزية في باماكو على استمرار تحالفها مع موسكو كركيزة أساسية لاستعادة السيطرة على كامل التراب الوطني.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً