ads
ads

تقارير استخباراتية ترصد استراتيجية "الدلافين الانتحارية" الإيرانية في مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أفادت تقارير استخباراتية وعسكرية حديثة بوجود مخاوف جدية تتعلق بتطوير إيران لبرنامج تدريبي يعتمد على استخدام الثدييات البحرية، وتحديداً الدلافين، لتنفيذ مهام هجومية ضد القطع البحرية التابعة للأسطول الأمريكي في منطقة مضيق هرمز. وتشير المعلومات إلى أن هذه الاستراتيجية تعتمد على تزويد الدلافين بعبوات ناسفة أو أجهزة استشعار متطورة تمكنها من اكتشاف الغواصات أو الاصطدام المباشر بالسفن المعادية، مما يضيف بعداً غير تقليدي للصراع البحري في المنطقة.

وتعود جذور هذا البرنامج إلى صفقات عسكرية سابقة أبرمتها طهران مع روسيا مطلع الألفية، حيث استلمت إيران دلافين مدربة كانت تابعة للأسطول السوفيتي السابق الذي كان متخصصاً في العمليات التخريبية تحت الماء. وقد عملت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على تطوير هذه القدرات خلال السنوات الماضية، بهدف سد الفجوة التكنولوجية في المواجهة المباشرة مع القوة البحرية الأمريكية، من خلال الاعتماد على أساليب "الحرب الهجينة" التي يصعب رصدها عبر الرادارات التقليدية.

ويرى خبراء عسكريون أن لجوء طهران لهذه الوسائل يهدف إلى تعزيز قبضتها على مضيق هرمز، الذي يعد الممر المائي الأهم لتجارة الطاقة العالمية، حيث يمكن لهذه الدلافين العمل كـ "ألغام ذكية" متحركة قادرة على اختراق الدفاعات الحصينة للسفن الحربية. ورغم الشكوك التي تحيط بمدى فاعلية هذه الكائنات في تنفيذ هجمات دقيقة، إلا أن مجرد وجود هذا الاحتمال يفرض تحديات أمنية معقدة على التحركات العسكرية الأمريكية، ويزيد من حدة التوتر في واحدة من أكثر بقاع العالم حساسية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
تاكيدًا لـ "أهل مصر".. وزارة الخارجية: وصول جثمان هاني شاكر للقاهرة مساء الثلاثاء