الدمازين — أعلن قائد الفرقة الرابعة مشاة بالجيش السوداني، اللواء ركن إسماعيل الطيب، أن القوات المسلحة باتت على "مرمى حجر" من تحقيق هدفها الرئيسي في إقليم النيل الأزرق، مؤكداً اقتراب استعادة السيطرة الكاملة على مدينة "الكرمك" الاستراتيجية، والتي تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع منذ نهاية مارس الماضي.
جاهزية قتالية وتنسيق عسكري موحد
وأكد اللواء الطيب، خلال زيارته التفقدية لمنطقة "دندرو"، أن جميع المحاور الجبهوية والقتالية في الإقليم تعمل بتنسيق تام وانسجام موحد وفقاً للخطة الاستراتيجية الموضوعة من قبل هيئة الأركان العامة. وأشار إلى أن قيادة الجيش ملتزمة بتوفير كافة الإمدادات والمتطلبات العسكرية واللوجستية اللازمة لمواصلة العمليات وإلحاق الهزائم الميدانية بقوات الدعم السريع.
الأهمية الاستراتيجية لمدينة الكرمك
وتمثل مدينة الكرمك، الواقعة على الحدود السودانية الإثيوبية، مركزاً ثقلاً استراتيجياً وعسكرياً بالغ الأهمية في إقليم النيل الأزرق. ويرى مراقبون عسكريون أن تحرك الجيش السريع نحو هذه الجبهة يهدف إلى تأمين الحدود الدولية، وقطع خطوط الإمداد المحتملة، وإعادة بسط سيادة الدولة على كامل الشريط الحدودي والمناطق الحيوية المحيطة به.