دعت المملكة المتحدة رسمياً إلى تسريع وتيرة تنفيذ خطة السلام الشاملة الخاصة بقطاع غزة، بالتزامن مع ضرورة تحسين الأوضاع الإنسانية الكارثية وضمان تدفق المساعدات الإغاثية دون قيود، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بضرورة فتح مزيد من المعابر وتسهيل إدخال المواد الغذائية والطبية للقطاع وسط تحذيرات متصاعدة من تفاقم الأزمات الإنسانية.
وجاءت هذه المطالبة على لسان القائمة بالأعمال البريطانية لدى الأمم المتحدة، كيت فوستر، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، حيث أعربت عن قلق بلادها البالغ إزاء استمرار تدهور الأوضاع الميدانية والأمنية في كل من الضفة الغربية والقدس الشرقية، مستنكرة بشدة أعمال العنف المستمرة ضد المدنيين، فضلاً عن اقتحامات المسجد الأقصى والاعتداء على مقرات وكالة "الأونروا".
وفي سياق متصل، سلطت الدبلوماسية البريطانية الضوء على المخاطر الجسيمة للتوسع الاستيطاني، مشيرة إلى ترخيص بناء مئات المستوطنات وتخصيص مليارات الدولارات لتسريع وتيرتها خلال السنوات الأخيرة، ومحذرة من أن هذه الممارسات تمثل محاولة متعمدة وممنهجة لتقويض فرص تحقيق حل الدولتين.