أفادت شبكة "ABC" الإخبارية الأمريكية بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بدأت في تقليص بعض التدريبات والتمارين العسكرية المقررة لقواتها، وذلك في خطوة اضطرارية لمواجهة الارتفاع الحاد وغير المتوقع في النفقات التشغيلية واللوجستية التي أثقلت كاهل ميزانية الجيش الأمريكي خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت الشبكة أن هذا التراجع في حجم الأنشطة التدريبية يأتي مدفوعاً بشكل مباشر بالزيادة الكبيرة في أسعار الوقود على الصعيد العالمي، والتي تسببت فيها التوترات المتصاعدة والأزمة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مما فرض ضغوطاً مالية هائلة على مخصصات التحرك والجاهزية داخل وزارة الدفاع.
وتعكس هذه الإجراءات التقشفية حجم التداعيات الاقتصادية غير المباشرة للنزاعات الإقليمية على الجداول الزمنية والبرامج التدريبية للقوات المسلحة الأمريكية، في وقت تسعى فيه الإدارة العسكرية إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق لضمان استدامة العمليات الأساسية ومواجهة أزمة الطاقة الحالية دون الإخلال بمهامها الدفاعية الرئيسية.