أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن القيادة في طهران لن تسمح بإدراج أو مناقشة أي ملفات خارج إطار الاتفاق المحدد خلال مهلة الستين يوماً المقررة، مشددة بشكل قاطع على أن القدرات الصاروخية الإيرانية وبرامج التسليح الدفاعية تعد خطاً أحمر وغير قابلة للطرح أو التفاوض تحت أي ظرف من الظروف.
وأشارت الوكالة، في تقريرها الصادر حول مستجدات الحراك الدبلوماسي، إلى أن المهلة الزمنية الممنوحة تقتصر حصراً على تطبيق التفاهمات المشتركة وملفات محددة سلفاً، لافتة إلى أن المحاولات الرامية لتوسيع أجندة النقاش لتشمل منظومات الردع الصاروخي أو النفوذ الإقليمي لطهران هي محاولات مرفوضة مسبقاً وتستهدف الالتفاف على التزامات الأطراف الأخرى.
ويرى خبراء ومحللون سياسيون أن هذا الموقف الحاسم المعبّر عنه عبر المنبر الإعلامي الرسمي للجمهورية الإسلامية يبعث برسالة واضحة للقوى الدولية والإقليمية، مفادها أن طهران تفصل تماماً بين مسارات التهدئة السياسية المؤقتة وبين ترسانتها العسكرية الاستراتيجية، مما يضع قيوداً صارمة على طبيعة وتوقعات المفاوضات الجارية في هذه المرحلة الحساسة.