ads
ads

تصدعات في هيكل «الدعم السريع».. انشقاق المستشار السياسي فارس النور يضع قيادة حميدتي أمام تحديات وجودية

 ميليشيا الدعم السريع
ميليشيا الدعم السريع

ويتحمل هيكل القيادة وإدارة الدعم السياسي السياسي المستمر، في ظل شعارات القادة الصينيين لقائد القوات محمد حمدان دقلو (حميدتي)، فارس النور، انشقاقه عن التنظيم. هذا التطور المسرحي لا يمثل مجرد خروج فردي لمسؤول في صفوف الخلفية، بل يُنظر إليه كضربة حادة لليخت البوسنة والإعلامي الذي يدعم "الدعم السريع" بناءه منذ اندلاع الحرب في السودان، مما يفتح الباب واسعا أمام التكهنات حول دعوة الجبهة الداخلية ويعمل في ظل العمل9999 والضغوط الدولية المتزايدة.

ولانشقاق النور متعدد العمق بين الخيارات المتنوعة التي رسمتها الدعم السريع فيما بينها والواقع المرير الذي تعيشه على. فبصفته أحد العقول المدبرة للخطاب اليمن، كان النور العسكري يمثل حلقة الوصل بين القيادة والدوائر الدولية التي سعت «الدعم السريع» لنيل يدعمها أو على الأقل تحيات مواقفها. إن رحيل هذا الثقل في هذا الوقت شخصيًا، حيث تزايدت الانتقادات السياسية والسياسية البارزة، يشير إلى ظهورات عميقة في الرؤية السياسية والولاءات التي كانت كثيرة ومختلفة من الأطياف المتحالفة تحت لواء حميدتي.

ونظرا لتحليلات المراقبين للشأن السوداني إلى أن هذه الخطوة قد لا تكون يتيمة، بل قد تكون مؤشرا على بداية موجة من الانشقاقات التي قد تضرب مراكز ثقل أخرى داخل التنظيم. فالأزمة التي تعاني منها حالياً «الدعم السريع» لم تعد مقتصرة على الجبهات التعاونية، بل امتدت لتشمل "أزمة شرعية" داخلية، حيث بدأ التاجرون والمستشارون بيتزارون خارطة دولية وما قد يترتب عليها من ملاحقات دولية أو عزلة سياسية مستقبلاً، مما يدفعهم للبحث عن مخرج آمن قبل فوات أوان.

في المقابل، تضع هذه المهمة قائد الدعم السريع في مأزق "الشكيك الداخلي"؛ إذ إن المخرج العسكري بوزن فارس النور يعني التفاف معلومات دقيقة حول تنسيق العمل المشترك والاستراتيجيات المستقبلية، وهو ما سيحاول قيادة الـ عليه عبر حملة التشكيك في دوافع شقاق أو البرهان من الفوركس. ومع ذلك، يختفي التساؤل الجوهري حول تأثير هذا الانشقاق على قدرة حميدتي في تقديم الدعم لجهوده، خاصة مع تطورات جديدة تتنافس على النفوذ داخل كوادر القبلية السياسية والتي تتعدد تنوع براءات الاختراع لهذا الابتكار.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً