ads
ads

هيئة الطيران المدني الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية بين طهران ودبي اعتبارا من 1 يوليو

الطيران الإيراني
الطيران الإيراني
كتب : وكالات

أفادت هيئة الطيران المدني الإيرانية، اليوم السبت، باستئناف الرحلات الجوية بين طهران ودبي اعتبارًا من 1 يوليو المقبل.

ونقل موقع «إيران إنترناشيونال» عن المتحدث باسم الهيئة قوله إن الرحلات تُستأنف بين العاصمتين مطلع يوليو، دون الإشارة إلى تفاصيل أخرى.

وأعلن معاون شئون الخدمات التجارية بمنظمة الترويج التجاري الإيرانية محمد صادق قنادزاده، عن إعادة تفعيل المبادلات التجارية بين إيران والإمارات عبر ميناء «جبل علي» الاماراتي، بوصفه أحد أهم الموانئ في جنوب منطقة الخليج.

وقال قنادزاده في تصريحات لوكالة «إرنا»، اليوم السبت، إن هذا الميناء يُعد أحد أهم موانئ الترانزيت في دولة الإمارات مع إيران، موضحًا أن معظم المبادلات التجارية بين البلدين كانت تتم عبر هذا الميناء.

وأشار إلى أن عمليات نقل السلع وترانزيتها توقفت عبر هذا الميناء خلال فترة الحرب، مضيفًا: «هناك إحصاءات مختلفة بشأن تكدس الحاويات الإيرانية في جبل علي، إذ إن التجار الإيرانيين لم يتمكنوا خلال الأشهر الماضية، بسبب ظروف الحرب، من تخليص بضائعهم».

ولفت معاون شئون الخدمات التجارية بمنظمة الترويج التجاري الإيرانية إلى «بدء عمليات تخليص البضائع والحاويات من هذا الميناء باتجاه إيران الآن، وبعد عودة الهدوء النسبي إلى المنطقة».

واستطرد: «المسارات التجارية مع الإمارات بدأت من جديد، ووتيرة التبادل التجاري تمضي بشكل تدريجي، على أمل أن تعود إلى وضعها الطبيعي الذي كانت عليه قبل الحرب».

والجمعة، تلقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله الأوضاع في المنطقة، وآخر المستجدات والتطورات الإقليمية.

وجاء الاتصال بين الوزيرين في أعقاب التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وتوقيع البلدين عليها.

وأكد عبدالله بن زايد خلال الاتصال «أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز».

وأعرب عبدالله بن زايد، عن أمله في أن تقود المفاوضات الجارية إلى نتائج إيجابية تؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.

وأشار وزير خارجية الإمارات إلى أن «الدبلوماسية الجادة والحوار المسئول هما السبيل الأمثل لمعالجة جميع الأزمات الإقليمية والدولية، بما يحقق تطلعات الشعوب إلى الازدهار والتنمية»، بحسب ما نقلته «وام».

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الخارجية: مصر تؤكد لإيران أن الدبلوماسية والحوار هما الطريق الوحيد لتعزيز أمن المنطقة