أكد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن الجبهة الشمالية يمثل تحولاً استراتيجياً جوهرياً، مشدداً على أنه يشكل، ولأول مرة منذ عقود، واقعاً جديداً وأكثر أماناً على طول الحدود مع لبنان. وأوضح كاتس في تصريحات رسمية أن هذه التسوية لا تقتصر على وقف العمليات العسكرية الفورية فحسب، بل تضع أسساً أمنية صلبة من شأنها تعزيز أمن سكان الشمال الإسرائيلي وضمان استقرار المنطقة على المدى الطويل.
وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أن الاتفاق يفرض معادلات أمنية جديدة تهدف إلى إبعاد التهديدات المباشرة عن التجمعات السكنية الحدودية، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً لجهود عسكرية وسياسية دقيقة تهدف إلى تغيير موازين القوى في الجنوب اللبناني. كما شدد كاتس على أن التزام إسرائيل بهذا المسار يأتي انطلاقاً من رؤيتها الاستراتيجية لترسيخ الهدوء، مع احتفاظها بكامل الحق في العمل بحزم ضد أي خروقات مستقبلية قد تهدد سلامة مواطنيها، مؤكداً أن الواقع الجديد الذي يفرضه الاتفاق سيعيد لسكان الشمال شعورهم بالأمان الذي افتقدوه لسنوات طويلة.