أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن انتهاء موجة تفشي فيروس "هانتا" الذي كان قد أثار قلقاً عالمياً واسعاً إثر رصده على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس". وجاء هذا الإعلان بعد تأكيدات المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، بأن آخر شخص كان يخضع للحجر الصحي كمخالط لمصابين قد أنهى فترة عزله وجاءت نتيجة اختباره سلبية، مع عدم تسجيل أي إصابات جديدة منذ 25 مايو الماضي.
وقد تسبب هذا التفشي، الذي ارتبط بسلالة "الأنديز" النادرة التي تنتشر عادة في الأرجنتين وتشيلي، في إصابة 13 شخصاً من ركاب وطاقم السفينة، أسفرت عن ثلاث حالات وفاة. وكانت السفينة المعنية قد انطلقت في رحلتها من الأرجنتين مطلع شهر أبريل الماضي، مما دفع المنظمة لاتخاذ تدابير احترازية مكثفة للسيطرة على انتشار الفيروس.
وفي تعليقه على هذا الحدث، أكد غيبرييسوس أن منظمة الصحة العالمية، وعلى الرغم من انتهاء هذه الموجة، ستواصل التنسيق مع الحكومات والشركاء لتعزيز الفهم العلمي لهذا الفيروس. كما كشف عن وجود دراسة دولية تشمل 21 دولة تهدف إلى فهم تطور المرض، وتطوير أدوات تشخيصية وعلاجات ولقاحات فعالة تعزز من جاهزية المجتمع الدولي لمواجهة أي تفشيات مستقبلية محتملة لفيروسات من هذا النوع.