رحبت حركة حماس بقرار الكنيسة المشيخية الأمريكية الذي صنف الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة بأنها ترقى إلى مصاف "الإبادة الجماعية". وأكدت الحركة في بيان رسمي لها أن هذا الموقف الأخلاقي يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل استمرار حكومة الاحتلال في تصعيد عدوانها الممنهج ضد المدنيين العزل في القطاع، وإمعانها في التنصل من التزاماتها الدولية والقانونية، بما في ذلك التملص من تطبيق اتفاقيات وقف إطلاق النار المقررة.
وأعربت الحركة عن تقديرها البالغ لدعوة الكنيسة المشيخية إلى اتخاذ خطوات عملية وإجراءات ملموسة تسهم بشكل حقيقي في وقف الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة في غزة. واعتبرت الحركة أن مثل هذه المواقف تعكس تنامياً في الوعي العالمي بحقيقة ما يجري على الأرض من ممارسات عسكرية تستهدف البنية الاجتماعية والإنسانية في القطاع، وتؤكد على عدالة المظلومية الفلسطينية أمام المجتمع الدولي.
وفي السياق ذاته، وجهت حركة حماس نداءً عاجلاً إلى كافة المؤسسات الدينية والسياسية والحقوقية في العالم، داعيةً إياها إلى الخروج عن صمتها والتحرك بفاعلية للقيام بواجباتها تجاه إغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع الذي يعاني من ظروف إنسانية كارثية. كما شددت الحركة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والضغط السياسي لضمان ملاحقة ومحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم التي يرتكبونها بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن المساءلة القانونية هي السبيل الوحيد لوضع حد لهذه الانتهاكات وتوفير الحماية الدولية للمدنيين.