ads
ads

وزارة الداخلية السورية تعلن ضبط "مخبأ سري" للمتفجرات وتفكيك سلسلة عبوات ناسفة في دمشق

العمليات العسكرية في سوريا
العمليات العسكرية في سوريا

كشفت وزارة الداخلية السورية، في تطور أمني نوعي، أن التحقيقات المكثفة التي أجريت مع أفراد الخلية المتورطة في تفجيرات السابع من يوليو بدمشق قد أفضت إلى نتائج ميدانية بالغة الأهمية. وأكدت الوزارة أن اعترافات الموقوفين قادت الأجهزة الأمنية إلى تحديد موقع "مخبأ سري" كانت الخلية قد استحدثته خصيصاً لتخزين كميات كبيرة من المواد المتفجرة، وذلك في إطار مخطط إجرامي أوسع كان يستهدف تنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية المتزامنة في العاصمة، بهدف زعزعة الاستقرار وإلحاق أكبر قدر من الخسائر البشرية والمادية.

وفور تحديد الإحداثيات الدقيقة للموقع، نفذت وحدات متخصصة من قوى الأمن الداخلي مداهمة سريعة ومباغتة للمخبأ، حيث تمكنت القوات من السيطرة على المكان وتطويقه بالكامل. وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن الفرق الهندسية التابعة للجيش وقوى الأمن الداخلي تعاملت باحترافية عالية مع المواد الموجودة داخل المخبأ، حيث عثرت على عدد من العبوات الناسفة المجهزة للتفجير، ونجحت في تفكيكها وإبطال مفعولها بشكل كامل قبل أن يتمكن الإرهابيون من استخدامها.

وتشير هذه العملية إلى يقظة الأجهزة الأمنية السورية وقدرتها على تفكيك "البنية التحتية" للخلايا الإرهابية، وعدم الاكتفاء بالقبض على المنفذين فحسب. كما تعزز هذه الضبطية الأمنية من فرضية أن تفجيرات السابع من يوليو لم تكن أحداثاً معزولة، بل جزءاً من حملة منسقة كانت تهدف إلى إغراق دمشق في موجة جديدة من الفوضى تزامناً مع الحراك السياسي الذي تشهده البلاد.

وفي هذا السياق، جددت وزارة الداخلية تأكيدها على استمرار عمليات الملاحقة والتمشيط، مشددة على أن "القبضة الأمنية" ستظل يقظة لتعقب أي امتدادات لهذه الخلية أو خلايا أخرى قد تسعى للعبث بأمن العاصمة. وأشادت الوزارة بالتعاون الذي يبديه المواطنون، داعية إياهم إلى مواصلة الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، معتبرة أن هذا الانتصار الأمني يمثل ضربة قوية للمخططات التي تستهدف أمن الدولة السورية وسلامة مواطنيها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً