ads
ads

«حزب الله» يربط مصير لبنان بالتفاوض الإيراني.. وخروقات إسرائيلية ميدانية تسبق جولة روما

منصة إطلاق صواريخ لحزب الله
منصة إطلاق صواريخ لحزب الله

يتمسك «حزب الله» بموقفه الرافض لفصل المسار اللبناني عن المفاوضات الإيرانية-الأميركية، مؤكداً استمراره في نهج المواجهة وعدم ترك إيران وحدها في ظل التوترات الراهنة. ويأتي هذا الموقف في وقت تصر فيه طهران على الاحتفاظ بـ«ورقة لبنان» كجزء من أوراق تفاوضها، وهو ما يعقد المساعي اللبنانية الرسمية للوصول إلى تسوية مستقلة، في ظل انقسام داخلي يتصارع فيه منطق الدولة وسيادتها مع نفوذ السلاح.

ميدانياً، تتواصل الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان بالتزامن مع التحضيرات لجولة مفاوضات جديدة في روما يومي 15 و16 يوليو الجاري. فقد سجلت الساعات الأخيرة توغلات إسرائيلية في منطقة بنت جبيل، شملت وصول دبابات وجرافات إلى أطراف بلدة بيت ياحون، بالإضافة إلى سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدف محيط بلدات كونين وبرعشيت، وعمليات تفجير داخل بلدة ديرسريان.

تأتي هذه التحركات وسط ترقب لمشاركة الوفد اللبناني في محادثات روما، والتي يسعى لبنان من خلالها للحصول على ضمانات أمريكية مباشرة لإنهاء الحرب، في حين لا تزال إسرائيل تتمسك ببقاء قواتها في منطقة أمنية بعمق 10 كيلومترات، مشترطةً نزع سلاح «حزب الله» كجزء من أي اتفاق. وفي هذا السياق، تظل المعادلة الميدانية شديدة التعقيد، إذ يعيش لبنان حالة من التجاذب بين اشتراطات الحكومة اللبنانية بانسحاب القوات الإسرائيلية من "مناطق تجريبية" كمدخل للحل، وبين الإصرار الإسرائيلي على مواصلة العمليات العسكرية وفرض واقع أمني جديد على الحدود الجنوبية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً