زعم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قد لقي حتفه بنسبة احتمالية تصل إلى 90%. وجاءت هذه التصريحات في سياق تقييم ترامب للأوضاع الأمنية والسياسية الراهنة في إيران، دون أن يقدم أدلة ملموسة تدعم ادعاءه أو يوضح المصادر التي استند إليها في هذا التقدير الاستخباراتي المثير للدهشة.
وقد قوبلت هذه التصريحات بحالة من الترقب في الأوساط السياسية الدولية، خاصة وأن مجتبى خامنئي يُعتبر شخصية محورية ضمن دائرة الحكم في طهران، حيث تحوم حوله تكهنات مستمرة بشأن احتمالية خلافته لوالده في منصب المرشد الأعلى. وساهمت دقة النسبة المئوية التي حددها ترامب في إضفاء طابع من الغموض على طبيعة المعلومات التي قد يمتلكها أو الغرض السياسي من وراء إطلاق مثل هذا التصريح في هذا التوقيت الحساس.
وفي ظل غياب أي تأكيدات رسمية من الجانب الإيراني أو من مصادر استخباراتية دولية محايدة، يرى مراقبون أن تصريحات ترامب تندرج في إطار "حرب المعلومات" والضغوط السياسية التي يمارسها ضد النظام الإيراني. وتأتي هذه الواقعة لتزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، حيث تظل التساؤلات مطروحة حول مصير مجتبى خامنئي وتأثير هذه الادعاءات على استقرار هيكل السلطة في إيران.