زعمت القناة 13 الإسرائيلية، في تقرير لها، أن جهاز الموساد أعد خلال عام 2025 خطة سرية حملت الاسم الحركي 'القط ذو الحذاء'، بهدف إسقاط النظام الإيراني، تضمنت -بحسب التقرير- تدريب آلاف المقاتلين الأكراد وفتح ممر بري داخل إيران بالتزامن مع هجوم جوي واسع، مع التعويل على اندلاع احتجاجات شعبية واسعة.
أحمدي نجاد كان يحمل الاسم الحركي "الصديق"
وأضافت القناة أن الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد كان يحمل الاسم الحركي 'الصديق' ضمن الخطة، مدعية أن الموساد كان يسعى إلى تجنيده، وأن ضربة إسرائيلية استهدفت منزله في اليوم الأول من الحرب كانت تهدف إلى إخراجه من الإقامة الجبرية، إلا أنه أصيب واختفى عن الأنظار لاحقًا، وفقًا لما نقلته عن مسؤولين أمريكيين قالت إنهم اطلعوا على تفاصيل الخطة.
وبحسب التقرير، فإن تنفيذ الجزء البري من العملية توقف بعد ثلاثة أيام فقط من انطلاقه، إثر رسالة من البيت الأبيض للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضمنت كلمة واحدة هي: 'Don't'، وهو ما أدى إلى وقف العملية.
كما زعمت القناة أن مسؤولين إسرائيليين أرجعوا تغيير الموقف الأمريكي إلى معارضة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وضغوط من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، مشيرة إلى أن محاولات الموساد والقيادة السياسية الإسرائيلية لتعديل القرار لم تنجح.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من الولايات المتحدة أو إسرائيل أو إيران بشأن صحة هذه الادعاءات، كما لم تتوفر أدلة مستقلة تثبت تفاصيل الخطة أو الوقائع الواردة في التقرير.