أصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً رسمياً توضيحياً حيال مقاطع الفيديو المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تزعم تعرض موقوفين لأعمال تعذيب وإطلاق نار من قِبل عناصر عسكرية، في قضية أثارت جدلاً واسعاً بين النشطاء عقب انتشار مقطع مصور يظهر عسكرياً يعذب نزيلاً داخل المستشفى.
وأكد البيان أن مقاطع الفيديو المتداولة «قديمة العهد» ويعود تاريخ تصويرها إلى عدة سنوات مضت، مشدداً على أن المؤسسة العسكرية اتخذت كافة التدابير والإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الوقائع فور وقوعها في حينها.
وفي تحذير شديد اللهجة، شددت قيادة الجيش على أن إعادة نشر وتداول هذه المقاطع في التوقيت الراهن يهدف بشكل مباشر إلى التحريض ضد المؤسسة العسكرية، وتشويه صورتها، وخلق حالة من التوتر الداخلي في البلاد، مؤكدة أن هذه الممارسات تصب حصرياً في خدمة غايات مشبوهة ومصالح فئوية ضيقة تسعى للنيل من استقرار الساحة اللبنانية.