ads
ads

واشنطن توسع عملياتها العسكرية ضد إيران وتبحث استهداف البنية التحتية الاستراتيجية

البنتاجون
البنتاجون

شهدت وتيرة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران تسارعاً لافتاً، حيث واصلت القوات الأمريكية لليوم الرابع على التوالي تنفيذ ضربات جوية مكثفة طالت أهدافاً استراتيجية في عمق الأراضي الإيرانية، في مسار عسكري يهدف إلى تقويض القدرات العسكرية واللوجستية لطهران. وأكد مسؤولون أمريكيون أن هذه العمليات المستمرة تمهد لمرحلة أكثر اتساعاً من الهجمات، مع اتجاه الإدارة الأمريكية نحو خيارات تصعيدية جديدة لفرض ضغوط قصوى على القيادة الإيرانية. وفي هذا السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استمرار عملياتها العسكرية التي تستخدم ذخائر دقيقة لاستهداف أنظمة الدفاع الساحلي، ومواقع الصواريخ الباليستية، والقدرات البحرية، بالإضافة إلى مواقع مرتبطة بالبرنامج الفضائي الإيراني. وأكدت القيادة أن هذه الضربات تأتي في إطار مهمة متواصلة تهدف إلى تحييد أي تهديد إيراني لحركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على جاهزية القوات الأمريكية لتنفيذ كافة المهام الموكلة إليها لضمان أمن المنطقة والمصالح الحليفة. وعلى صعيد القرارات السياسية، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسيع قائمة الأهداف الاستراتيجية لتشمل البنية التحتية المدنية والحيوية، مثل محطات توليد الطاقة والجسور الحيوية، وذلك في حال عدم استجابة طهران للمطالب الأمريكية بوقف تهديداتها للممرات البحرية والعودة إلى مسار التفاوض. وتشير تقارير صحفية إلى أن ترامب يميل إلى تكثيف الضغط العسكري، مع طرح خيارات تشمل ضرب مجمعات أنفاق محصنة يُشتبه في ارتباطها بأنشطة نووية، رغم استمراره في التأكيد على تفضيله للحلول الدبلوماسية إذا ما أثمرت ضغوط الحصار والضربات عن تنازلات إيرانية ملموسة. في المقابل، تواصل طهران موقفها المتشدد، حيث أعلنت عن استهداف مواقع أمريكية في دول الخليج والأردن رداً على الغارات الأمريكية التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الإيرانيين. وبينما ترفض إيران التراجع أمام العمليات العسكرية، يرى مراقبون أن المشهد الحالي يعكس مأزقاً استراتيجياً متجدداً، حيث لا تزال احتمالات الاستنزاف قائمة في ظل انسداد الأفق الدبلوماسي وتصاعد التهديدات المتبادلة التي تجاوزت نطاق الاشتباك التقليدي

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً