ads
ads

خليل الحية يواجه تحديات خطيرة ومعقدة بعد توليه قيادة حماس

خليل الحية رئيس حركة حماس في غزة
خليل الحية رئيس حركة حماس في غزة

مع إسدال الستار على انتخابات رئاسة المكتب السياسي لحركة «حماس» واختيار خليل الحية قائداً لها، يجد الرجل نفسه في مواجهة واحدة من أخطر وأعقد المراحل التي تمر بها الحركة الفلسطينية منذ تأسيسها عام 1987، وفي ظل ظروف استثنائية تواجه فيها مواجهة عسكرية غير مسبوقة مع إسرائيل أعقبت أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وينظر مراقبون ودوائر مختلفة داخل وخارج الحركة إلى الحية بوصفه ممثلاً للتيار الأوثق صلة بإ إيران، وهو الجناح الذي كان يقوده قائد الحركة الراحل يحيى السنوار الذي كان الحية نائباً له في رئاسة مكتب غزة. ووفقاً لمصادر مطلعة داخل «حماس»، فإن تيار «أصدقاء السنوار» لعب دوراً رئيسياً في الدفع بتولي الحية لهذا الموقع القيادي، مما وضعه في منافسة محتدمة مع خالد مشعل الذي يمثل الجناح المتحفظ نسبياً على صيغة العلاقة مع طهران، ورغم ذلك بعث مشعل ببرقية تهنئة مؤكداً احترامه لنتائج الشورى والعمل المشترك.

وفي السياق الإقليمي، حظي اختيار الحية بترحيب واسع من حلفاء الحركة، حيث اعتبر قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني في رسالة تهنئته أن هذا الانتخاب يؤكد تمسك «حماس» بنهج المقاومة. وفي المقابل، رفضت مصادر قيادية في الحركة تصنيف قيادتها ضمن محاور حادة «مع أو ضد إيران»، مؤكدين أن الانفتاح على طهران يعود لكونه أحد أبرز سمات الحية لطبيعته العلاقية المتميزة مع قياداتها منذ توليه نيابة رئاسة غزة، دون أن يعني ذلك إغلاق الأبواب أمام بقية الدول والقوى الإقليمية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً