رفض مجلس الشيوخ الأمريكي محاولة تشريعية جديدة قادها الديمقراطيون لتقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب العسكرية وإنهاء المشاركة الأمريكية في العمليات ضد إيران. ويأتي هذا التعطيل في إطار سلسلة من التحركات البرلمانية المتكررة داخل الكونغرس للحد من الانفراد بالسلطة الحربية، حيث اخفق القرار في حشد الأغلبية المطلوبة وسط انقسامات حزبية واضحة ومساعٍ مستمرة من الإدارة الجمهورية لاحتواء أي ضغوط تشريعية تعرقل استراتيجيتها الميدانية والسياسية تجاه طهران.## مجلس الشيوخ الأمريكي يعطل مشروع قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيرانفي محطة تعكس حجم الانقسام المؤسسي والتجاذب السياسي الداخلي في واشنطن، أخفق مجلس الشيوخ الأمريكي في إقرار تشريع جديد كان يستهدف تقييد الصلاحيات الحربية والدستورية للرئيس دونالد ترامب في شن العمليات العسكرية المستمرة ضد إيران. وفشل المشروع في حصد الأغلبية المطلوبة لتمريره وسط معارضة شديدة من الجمهوريين الذين دافعوا عن ضرورة منح الإدارة الرئاسية المرونة الكاملة للتعامل مع التهديدات الإيرانية المتصاعدة وحماية المصالح الأمريكية الحيوية في المنطقة.وجاء هذا السقوط التشريعي ليمنح البيت الأبيض تفويضاً ضمنياً بمواصلة الحملة العسكرية المكثفة التي دخلت أسبوعها الثاني عشر، متجاوزة الضغوط التي حاول بعض المشرعين فرضها لاختبار حدود الصلاحيات بين الكونغرس والسلطة التنفيذية في حالات الطوارئ والنزاعات الخارجية. ويثير هذا التعطيل تساؤلات واسعة حول قدرة المؤسسة التشريعية على كبح جماح التصعيد الميداني الواسع النطاق، في وقت تؤكد فيه الإدارة الأمريكية عزمها على المضي قدماً في عملياتها لتقويض القدرات الاستراتيجية لطهران دون قيود سياسية تعيق قراراتها العسكرية.
كتب : محمد مختار