ads
ads

حرائق فرنسا تتوسع نحو بوردو: ماكرون يستعين بالجيش والاتحاد الأوروبي لمواجهة كارثة مناخية غير مسبوقة

ماكرون
ماكرون

تواجه فرنسا أزمة مناخية وأمنية غير مسبوقة في ظل اتساع رقعة الحرائق المدمرة التي باتت تطرق أبواب مدينة بوردو الشهيرة جنوب غربي البلاد. وأمام عجز القدرات المحلية عن احتواء النيران المتوسعة، اضطر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اتخاذ خطوات استثنائية شملت نشر وحدات من الجيش لمؤازرة فرق الإطفاء، وتفعيل آلية التعاون الأوروبي للحصول على تعزيزات جوية طارئة، في مؤشر يعكس خطورة التهديد وتداعيات التغيرات المناخية وموجات الجفاف الاستثنائية.

يتركز الاهتمام الميداني حالياً على جنوب غربي فرنسا والشاطئ الأطلسي؛ حيث تندلع حرائق هائلة منذ أربعة أيام. ويتركز الحريق الأول في إقليم "لا جيروند" قرب منتجع "كاب فيريه" المطل على "خليج أركاشون"، وعلى الرغم من الجهود الجبارة التي يبذلها ألف رجل إطفاء مدعومين بغطاء جوي مكثف من طائرات "كندير" والطوافات، إلا أن النيران تواصل تقدمها مهددة مدينة بوردو. أما الحريق الثاني فيقع في إقليم "لاند" وتحديداً في محيط منتجع "بيسكاروس"، حيث تسهم الرياح العاتية في نقل الجزيئات المشتعلة وتغذية توسع النيران بسرعة قياسية.

يأتي هذا التصعيد في أعقاب حرائق ضخمة شهدتها الأسبوع الماضي غابة "فونتينبلو" التي تحتضن القصر التاريخي الشهير، مما يسلط الضوء على عجز الحكومات المتعاقبة عن الاستعداد الكافي لتصاعد مخاطر الحرائق المرتبطة بالتغيرات المناخية. وأمام محدودية الإمكانيات المتاحة لدى سادس قوة اقتصادية في العالم، أعلن ماكرون عن تلقي مساعدة أوروبية عاجلة تشمل طائرتي إطفاء من كرواتيا، وطائرتين من البرتغال، ومروحيتين ثقيلتي الحمولة من التشيك وسلوفاكيا، في محاولة طارئة للسيطرة على الكارثة البيئية قبل بلوغها نقاط حرجة جديدة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً