ads
ads

تحدي "خيبر شكن": تقرير أمريكي يسلط الضوء على خطورة الصواريخ الإيرانية وقدرتها على إرباك دفاعات واشنطن

طهران
طهران

سلط تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء على التحديات الكبيرة التي تفرضها الترسانة الصاروخية الإيرانية المتطورة على منظومات الدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة، وتحديداً صاروخ "خيبر شكن"، الذي بات يُعد أحد أهم وأخطر الأسلحة التي تعتمد عليها طهران في هجماتها المتكررة على القواعد والمصالح الأمريكية منذ تجدد القتال.

ويتميز صاروخ "خيبر شكن" بكونه سلاحاً متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب، ويبلغ مداه نحو 900 ميل، مما يمنحه مرونة عالية وسرعة في التجهيز والإطلاق من على الشاحنات والمركبات للتهرب من عمليات الرصد والتدمير الجوي، بخلاف الصواريخ القديمة التي تتطلب فترات طويلة للتزود بالوقود. ووفقاً للمحللين العسكريين، تكمن خطورة الصواريخ في مزوداتها برأس حرب منفصل يحتوي على محرك صغير يتيح له تعديل مساره واتجاهه بدقة أثناء اقترابه من هدفه بسرعة هائلة تصل إلى آلاف الأميال في الساعة.

وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن إيران تعتمد على مزيج معقد من مسارات الطيران والمناورات والسرعات المختلفة، إلى جانب إطلاق طائرات مسيرة عالية السرعة وصواريخ أقل تطوراً بالتزامن مع "خيبر شكن"، لتضليل أنظمة الدفاع الأمريكية وإرباكها. وعلى الرغم من نجاح القوات الأمريكية وشركائها في إسقاط معظم هذه الصواريخ، إلا أن تمكن بعضها من اختراق الدفاعات واستهداف الرادارات الداعمة للدفاعات الجوية يعكس تطوراً تكتيكياً وقدرة إيرانية ملحوظة على التكيف واستنزاف القدرات العسكرية في المنطقة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً