ads
ads

سباق خلافة جوتيريش يدخل مرحلة "الفيتو".. وتساؤلات حول فرصة اختيار أول امرأة لأمانة الأمم المتحدة

جوتيريش
جوتيريش

دخل السباق المحتدم لخلافة أنطونيو جوتيريش في منصب الأمين العام للأمم المتحدة مرحلته الأكثر دقة وحساسية، مع انتقال دفة المنافسة من المناظرات العلنية وعرض الرؤى الإصلاحية إلى ردهات الغرف المغلقة في مجلس الأمن الدولي. وفي هذه المرحلة الحاسمة، لا تعتمد هوية الدبلوماسي الأول في العالم على كفاءته وحدها، بل تحكمها شبكة بالغة التعقيد من التوازنات الإقليمية، وحسابات القوى الكبرى، وقواعد التناوب الجغرافي، إضافة إلى القدرة الحتمية على تفادي سلاح "الفيتو" من أي من الدول الخمس الدائمة العضوية.

وتتجه الأنظار الإقليمية والدولية بقوة نحو أول اقتراع سري يجريه مجلس الأمن يوم الخميس المقبل، الموافق 30 يوليو، وذلك بعد اتسعت قائمة المرشحين الرسميين للسباق لتبلغ سبعة متنافسين. وجاء هذا التطور عقب إعلان أوغندا، يوم الأحد، ترشيح الدبلوماسي المخضرم ووزير خارجيتها الأسبق، أولارا أوتونو (75 عاماً)، والذي يمتلك رصيداً أممياً سابقاً كوكيل لأمين عام الأمم المتحدة والممثل الخاص المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة.

ويأتي هذا الترشح والدخول المتأخر للسباق بعد أيام قليلة من انعقاد المناظرة العلنية في الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرشحين الستة الآخرين، والتي تُعد الاختبار التمهيدي الأخير قبيل بدء المعترك الحقيقي خلف الأبواب المغلقة لمجلس الأمن. ووصف مراقبون تلك المناظرة، التي استمرت تسعين دقيقة في قاعة الجمعية العامة مساء الخميس الماضي، بأنها مواجهة دبلوماسية "بالقفازات البيضاء"؛ إذ خلت من الضربات القوية ولم تسفر عن فائز جلي، لكنها في المقابل أبرزت تبايناً واضحاً في مقاربات المرشحين للتعامل مع أزمة مؤسسة أممية تُواجه حروباً متزامنة، وانقسامات حادة بين القوى الكبرى، وأزمة مالية خانقة، فضلاً عن تصاعد الأسئلة حول جدواها وفاعليتها في حفظ السلم والأمن الدوليين، وسط تساؤلات متزايدة عما إذا كانت المنظمة الدولية ستشهد للمرة الأولى في تاريخها انتخاب امرأة على رأس هرمها القيادي، بوجود شخصيات بارزة مثل ميشيل باشليه وآخرين ضمن دائرة التكهنات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً