وصلت وحدات وطلائع عسكرية وأمنية مغربية ضمن "قوة الاستقرار الدولية" إلى منطقة الحدود اللوجستية بالقرب من معبر كرم أبو سالم، وذلك في إطار خطوات تفعيل الترتيبات الأمنية والميدانية المرتبطة بالمرحلة الثانية لخطة التهدئة.
وأوضحت مصادر مطلعة أن العناصر المغربية تتمركز في المرحلة الحالية داخل القاعدة المخصصة لإيواء وتشغيل القوة الدولية في غلاف غزة، حيث تتولى مهام الإسناد والتنسيق اللوجستي والأمني، تمهيداً للمشاركة في العمليات الميدانية المرتقبة واستطلاع الطرق وفقاً للتفاهمات الدولية ومبادرة "مجلس السلام".
ويأتي هذا الانتشار الميداني بالتزامن مع استكمال التجهيزات الهندسية واللوجستية للقاعدة قرب معبر كرم أبو سالم، وسط اشتراطات سياسية وأمنية مشددة تبقي هذه القوات على تنسيق كامل مع الأطراف المعنية لضمان تثبيت دعائم الاستقرار وإدارة المعابر والممرات الحيوية في القطاع.