أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن المؤسسة العسكرية في البلاد قد نجحت في الاستفادة القصوى من فترة التهدئة ووقف إطلاق النار، مسخرة إياها لتعزيز القدرات الدفاعية ورفع مستوى الجهوزية القتالية لمختلف قطاعات القوات المسلحة.
وأوضح العميد أكرمي نيا في تصريحاته أن الفترة الماضية لم تكن مجرد هدنة تقليدية، بل تحولت إلى محطة محورية لإعادة تقييم الأداء الاستراتيجي، وتطوير المنظومات التقنية والعسكرية بما يتناسب مع التحديات الإقليمية المتسارعة، مؤكداً أن الجيش الإيراني بات في وضع ميداني أكثر قوة وصلابة بفضل الاستغلال الأمثل لتلك الفرصة الزمنية.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإيراني أن القيادة العسكرية وضعت نصب عينيها تعزيز عناصر ردع الدولة، من خلال تدشين استراتيجيات دفاعية حديثة وسد الثغرات المحتملة، مشدداً على أن القوات المسلحة تقف على أهبة الاستعداد للتعامل بحزم مع أي تهديد محتمل، ومؤكدة التزامها التام بحماية الأمن القومي الإيراني في ظل الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي تمر بها المنطقة.