حذر خبراء ومحللون سياسيون أمريكيون من التداعيات البالغة الخطورة التي قد تسفر عنها أي عودة للعمليات العسكرية والضربات المباشرة ضد إيران، مؤكدين أن هذه الخطوة ستلقي بظلالها المدمرة على أمن واستقرار دول الخليج التي ستكون في صدارة المتضررين من أي ردود إيرانية مضادة.
وأوضح المراقبون أن خيار التصعيد العسكري لن يؤدي إلى حسم الصراع كما يروج البعض، بل سيعمل على توسيع رقعة المواجهة الإقليمية لتتحول الممرات المائية الحيوية ومنشآت الطاقة الاستراتيجية في المنطقة إلى ساحات صراع مفتوحة، مما ينذر بتهديد مباشر للاقتصادات الخليجية وإمدادات الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وضغوطاً ميدانية ودبلوماسية مكثفة، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي الحسابات العسكرية المتهورة إلى انزلاق الشرق الأوسط نحو أزمة شاملة يصعب احتواء تداعياتها الإقليمية والدولية.