ads
ads

ضجة على التواصل الاجتماعي.. فتاة بورسعيدية تعلن رغبتها في الزواج وتطلق مبادرة لدعم الفتيات

ضجة على التواصل الاجتماعي.. فتاة بورسعيدية  تعلن رغبتها في الزواج وتطلق مبادرة لدعم الفتيات
ضجة على التواصل الاجتماعي.. فتاة بورسعيدية تعلن رغبتها في الزواج وتطلق مبادرة لدعم الفتيات

أثارت إحدى الفتيات بمحافظة بورسعيد موجة واسعة من التفاعل والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب إعلانها الصريح عن رغبتها في الزواج وتأسيس أسرة، مؤكدة أن انشغال المرأة بحياتها العملية والعلمية لا يتنافى مع فطرتها ورغبتها الاستقرار الأسري.

وأوضحت الفتاة من خلال بث مباشر على موقع أهل مصر، أن الصورة الفكرية السائدة عنها لدى المحيطين بها سواء من الأقارب أو المعارف أو أولياء الأمور في مكان عملها كانت تُظهرها كشخصية مكرسة وقتها بالكامل للسعي والعمل والدراسة، دون التفكير في أمر الزواج.

وأضافت ضاحكة: «المتعارف عليّ أنني غير متفرغة، لكني أردت أن أقول إنني إنسانة عادية وبسيطة، وأرغب في الزواج وبناء أسرة مثل أي فتة».

وحول ردود الأفعال التي تلقتها بعد ظهورها علناً، أشارت إلى أنها لم تتوقع هذا الحجم من التفاعل الذي تراوح بين المؤيد والناقد، مؤكدة أنها كانت تتحدث بعفوية مع الدائرة المقربة منها على حسابتها الشخصية. وأضافت أن جانباً كبيراً من الرسائل ورد إليها من فتيات وسيدات عبّرن عن دعمهن وتقديرهن لشجاعتها في التعبير عن هذا المطلب.

مجموعات مساندة" مخصصة للفتيات

وفي سياق متصل، أعلنت عن عزمها أطلاق 'مجموعات مساندة' مخصصة للفتيات اللاتي أمضين سنوات طويلة في التركيز على العمل والدراسة، لمساعدتهن على التوازن بين طموحاتهن الشخصية والمهنية وتلبية احتياجاتهن الاجتماعية.

واختتمت حديثها بتوجيه نصيحة للفتيات قائلة: «قبل البحث عن شريك الحياة، على كل فتاة أن تتعرف على نفسها أولاً، وتحقق ذاتها، وتكتسب المعرفة التي تؤهلها لتكون زوجة وأماً ناجحة، وعندها فقط ستكون قادرة على تحديد الشريك المناسب لها».

زواج الحب و زواج الصالونات

وحول المقارنة الشائعة بين 'زواج الحب' و'زواج الصالونات'، أوضحت المتحدثة رؤيتها الفلسفية بالقول إن زواج الصالونات قد يكون في كثير من الأحيان أكثر نجاحاً واستقراراً؛ نظراً لأنه يقوم على الوضوح المباشر في الاحتياجات والتوقعات بين الطرفين منذ البداية بعيداً عن اندفاع المشاعر العاطفية التي قد تعمي الطرفين في سن مبكرة. 

وفي وجه رسائل النقد والهجوم، وجهت المتحدثة رسالة مباشرة لمنتقديها داعية إياهم للرفق والتفكير في أن كل فتاة هي أخت أو ابنة أو زوجة لغيرهم. كما أعربت عن سعادتها بالرسائل الإيجابية والدعم الذي تلقته من فتيات وسيدات عبّرن عن مشاركتهن لنفس التطلعات، مما شجعها على السعي لتأسيس 'مجموعات مساندة' للفتيات لدعمهن في التعبير عن احتياجاتهن وتجاوز التحديات النفسية والاجتماعية. 

كما قدمت الفتاة عدة نصائح جوهرية للفتيات المقبلات على خطوة الارتباط، تلخصت في الأتي:

اكتشاف الذات والتعافي:

التأكيد على أهمية أن تعرف الفتاة نفسها جيداً، وتتعافى من أي تجارب أو إساءات سابقة، وتسعى للنجاح والسفر والتعلم قبل البحث عن الشريك. 

الشراكة لا الاستكمال:

شددت على أن شريك الحياة يأتي ليشارك المرأة حياتها لا لـ 'يكمل نقصاً' فيها، مؤكدة ضرورة الاستقلالية وحب الحياة أولاً. 

اختبار المواقف والاختلاف:

دعت الفتيات إلى كشف معادن الرجال من خلال 'المواقف ولحظات الاختلاف'، مشيرة إلى أن حقيقة الشخص وأخلاقه تظهر جلياً في كيفية تعامله مع الخلاف وما إذا كان يحافظ على احترام الشريكة أم يهينها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً