ads
ads

المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تأجيل ردها العسكري استجابة لنداء هادي العامري

الحشد الشعبي.jpg
الحشد الشعبي.jpg

أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق» في بيان أصدرته مساء الجمعة، عن تأجيل ردها العسكري الذي كان مقرراً تنفيذه في نفس اليوم، وذلك استجابة لطلب رئيس «منظمة بدر» هادي العامري (أبو حسن العامري)، وتجاوباً مع مساعي بعض القادة السياسيين.

وجاء في البيان: «تلبية لنداء الحاج المجاهد (أبو حسن العامري)، وتجاوباً مع المواقف المشرفة من بعض القادة السياسيين الشرفاء، تقرر تأجيل الرد الذي كان مقرراً هذا اليوم الثالث والعشرين من شهر صفر الخير». وأكدت الفصائل في بيانها أن «دماء الشهداء الزكية ما كانت ولن تكون سلعة في سوق الموازنات السياسية»، محذرة الأطراف الأخرى، ومؤكدة أن «العدو الأميركي وحلفاءه في المنطقة» يجب أن يدركوا أن دماء الشهداء والجرحى هي وقود الصمود، وأن السيادة لا تُسترد بالبيانات.

وكان هادي العامري قد وجه رسالة مصورة، في وقت سابق من يوم الجمعة، دعا فيها قادة وأبناء «المقاومة الإسلامية» إلى «العض على الجراح» وتأجيل أي ردة فعل عسكرية ضد الضربات الأخيرة التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي، وذلك مراعاةً للمصلحة العليا، مؤكداً التزام القيادات بمتابعة حقوق الشهداء والجرحى وضمانها عبر الطرق الدبلوماسية.

ويأتي هذا القرار بعد مهلة كانت قد منحتها الفصائل للجهات الحكومية والسياسية تنتهي في الثالث والعشرين من شهر صفر، رداً على الغارات التي شنها التحالف الأميركي السعودي في 29 يوليو الماضي، واستهدفت مقرات للحشد الشعبي في سبع محافظات عراقية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 20 عنصراً وإصابة العشرات. وكانت مصادر مطلعة قد أشارت إلى وجود مطارح لتسوية الموقف تضمنت طلب اعتذار رسمي وتعويضات، وسط مساعٍ سياسية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع عسكرياً.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً