ads
ads

إسرائيل تعرقل ملف الأسرى اللبنانيين بشروط تعجيزية حول مفقودي الحرب الأهلية

حزب الله
حزب الله

في رد إسرائيلي اعتبرته بيروت "تعجيزياً"، وضعت تل أبيب شروطاً معقدة أمام المطالب اللبنانية الرسمية الهادفة إلى الإفراج عن أربعة وثلاثين أسيراً لبنانياً في سجونها، مطالبة بتقديم قوائم ومعلومات تفصيلية حول مصير ورفات يهود لبنانيين فقدوا خلال فترة الحرب الأهلية في الثمانينات، فضلاً عن تجديد الطلب لكشف مصير الطيار الإسرائيلي المفقود رون آراد.

جاء هذا الطرح المثير للجدل خلال الجولة السابعة من المفاوضات التي استضافتها السفارة الأمريكية في العاصمة الإيطالية روما برعاية أمريكية. ورغم إعلان الرئيس اللبناني جوزيف عون عن تحقيق تقدم إيجابي في ملفي الحدود والأسرى، كشفت مصادر لبنانية مواكبة للمفاوضات أن الجانب الإسرائيلي تعمد طرح هذه المطالب المستحيلة بهدف إحراج الدولة اللبنانية وإحباط الجهود الرامية لتحرير الأسرى.

وتشير السجلات الرسمية والبيانات الصادرة عن "الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين" إلى وجود 34 أسيراً لبنانياً، يتوزعون بين عشرة مقاتلين من "حزب الله"، وممرضين اثنين، وواحد وعشرين مدنياً اعتقلوا خلال فترات متفرقة، وصولاً إلى المعتقلين في المواجهات الأخيرة. وفي المقابل، تمسك الوفد المفاوض الإسرائيلي بطلب استرداد رفات يهود لبنانيين خُطفوا وقُتلوا بين عامي 1984 و1987 في مناطق مثل القنطاري ووادي أبو جميل في بيروت -وعلى رأسهم رئيس الطائفة اليهودية الأسبق إسحق ساسون- إضافة إلى الكشف عن مصير رون آراد المفقود منذ عام 1987.

وأكدت المصادر اللبنانية أن الدولة لا تمتلك أي معطيات أو قدرات تؤهلها لكشف مصير هؤلاء المفقودين، مذكرّةً بأن الملف ذاته قد أُغلق خلال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية عام 2022 لنفس الأسباب، وهو ما يؤكد أن إسرائيل تعيد تدوير هذا الملف التاريخي واستخدامه كأداة ضغط سياسية لتعطيل أي تسوية محتملة في ملف الأسرى الحاليين.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً