الصحذرت الحكومة الهندية من أن أي حادث محتمل على الحدود مع الصين سيكون ذا عواقب «خطيرة»، وذلك على وقع تداول تكهنات ومقاطع مصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول مواجهة عسكرية بين جيشي البلدين في ولاية أروناتشال براديش.
وفي إحاطة صحفية، تجنب المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية راندير جايسوال الرد بشكل مباشر على تساؤلات الصحفيين بشأن وقوع حادث فعلي، فيما أصدرت الوزارة لاحقاً بياناً امتنعت فيه عن تأكيد أو نفي تلك الأنباء، لكنها شددت على الأهمية البالغة للحفاظ على استقرار الحدود، مؤكدة أن نيودلهي أبلغت بكين مراراً بأن القضايا الحدودية بالغة الحساسية، وأن تحقيق السلام والاستقرار في المناطق المتنازع عليها يشكل الأساس الجوهري لتطوير العلاقات الثنائية.
وجاء هذا الموقف الرسمي في أعقاب تداول صناع محتوى لمقاطع مصورة تزعم وجود توغلات عسكرية صينية داخل الأراضي الهندية، وهي مقاطع تعذر التحقق من صحتها بشكل مستقل. وفي السياق ذاته، كان رئيس وزراء الولاية بيما خاندو قد أعلن في وقت سابق أن السلطات المعنية ستتحقق من تلك التقارير، مبدياً ثقته التامة بجاهزية وانتشار الجيش الهندي على طول الشريط الحدود، بينما التزمت وزارة الدفاع والجيش الصمت حيال طلبات التعليق على الحادثة.