ads
ads

علاقة عاطفية بين ضابطة إسرائيلية وشقيق متهم رئيسي في جريمة قتل تهز الأوساط الأمنية

سجن اسرائيلي
سجن اسرائيلي

هزت المؤسسة الأمنية في إسرائيل فضيحة مدوية بعد كشف التحقيقات الرسمية عن تورط ضابطة رفيعة المستوى في مصلحة السجون بإقامة علاقة عاطفية وثيقة مع سجين مدان، وهو شقيق المتهم الرئيسي في جريمة قتل الشاب بنياهو رازي التي وقعت أحداثها الدموية في حي نحلات بالقدس.

وفي تفاصيل القضية التي تفجرت في سجن "هداريم"، تبين أن الضابطة البالغة من العمر أربع والثلاثين عاماً والتي كانت تشغل منصباً قيادياً في الجناح، وقعت في حب السجين الذي يقضي عقوبة على خلفية قضايا ابتزاز، وذلك بعد مرور نحو شهرين على نقله إلى قطاع مسؤوليتها. وأقرت الضابطة خلال استجوابها بتبادل القبلات واللقاءات الحميمة داخل مكتبها، فضلاً عن توطيد علاقتها بأفراد عائلته وتحديداً والدته المدانة لاحقاً بمساعدة الجناة وعرقلة سير العدالة، مؤكدة أنها كانت تخطط لترك عملها في مصلحة السجون بغية الارتباط بالسجين رسمياً عقب إطلاق سراحه المرتقب بعد عامين.

ولم تقتصر التحقيقات على الجانب العاطفي للشراكة، بل امتدت لتشتبه الشرطة في احتمالية تورط الضابطة بتقديم مساعدة مباشرة لأفيؤور شاسون، شقيق السجين، أثناء فترة هروبه وملاحقته أمنياً كمتهم رئيسي في جريمة قتل رازي. ورغم اعتراف الضابطة بعلمها التام بأن شقيقه هارب وتحدثها معه حول ملابسات القضية، إلا أنها نفت قطعياً تزويد السجين بأي وسائل اتصال محظورة كالهواتف المحمولة أو لعب دور في تسهيل فراره، مبينة أن تواصلها اقتصر على جوانب شخصية بحتة ومؤكدة براءتها من التستر على مكان اختفائه. وفي معرض دفاعها، حاولت الضابطة تسويغ بعض تصرفاتها بالتنويه إلى مشاهدتها لانتهاكات قانونية سابقة من شخصيات قضائية وأمنية، قبل أن تعود وتؤكد عدم صحة تلك الممارسات.

وأسفرت مجريات التحقيق عن إطلاق سراح الضابطة بشروط تقييدية مشددة مع إجبارها على أخذ إجازة قسرية من عملها بانتظار استكمال الإجراءات القضائية، في وقت شددت فيه إدارة سجون الاحتلال على اعتماد سياسة الصفر تراجع واللاعقوبات المخففة حيال أي إخلال بالمعايير المهنية والنزاهة المؤسسية. في المقابل، أعرب فريق الدفاع عن الضابطة عن ثقته التامة ببراءة موكلته وانكشاف الحقيقة وقرب طوي الملف، داعياً إلى تجنب استباق الأحكام وإطلاق التكهنات المسيئة لسمعتها ريثما تنتهي التحقيقات الرسمية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية والقضائية على خلفية جريمة مقتل الشاب بنياهو رازي، والتي أظهرت التحقيقات الجنائية تفاصيل مروعة حول استدراجه إلى شقة سكنية ومحاصرته والاعتداء عليه بالطعن حتى الموت على يد شبان وقاصرين، وسط شبهات تحوم حول أدوار مركزية لعدة أشخاص في التخطيط والتنفيذ وإخفاء الآثار، بما في ذلك تورط عناصر أمنية أخرى من عائلات المتهمين بعدم التبليغ ومساعدة المشتبه بهم في الهروب من وجه العدالة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً