دافع ميخائيل كلاينر، رئيس محكمة حزب «الليكود» الإسرائيلي وعضو الكنيست السابق، عن قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المفاجئ بمنح تحصينات وإعفاءات من الانتخابات التمهيدية لوزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس مركز الليكود حاييم كاتس، في خطوة سياسية فجّرت حالة من الذهول داخل أروقة الحزب.
وفي مقابلة صحفية مع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أوضح كلاينر أن تحصين وزير الدفاع يسرائيل كاتس جاء ضرورة تفرضها دقة المرحلة الأمنية الحساسة؛ إذ إن خوضه غمار الحملة الانتخابية والانتخابات التمهيدية يضر بصورة المنصب الأمني الرفيع وبحزب الليكود معاً، مشيراً إلى أنه من غير المنصف أن ينافس كاتس على مقعد متقدم بينما يدستره تقييد مهامه الأمنية. أما بخصوص تحصين حاييم كاتس، فأكد كلاينر أنه أيد هذه الخطوة مفضلاً منح المواقع المتقدمة لشخصيات متجذرة داخل الحزب بدلاً من استقطاب مرشحين من الخارج، مع اعترافه بأنه لم يكن جازماً بشأن قدرة حاييم كاتس على حجز موقع متقدم لو خاض الانتخابات التمهيدية بصورة اعتيادية.
وعلى صعيد متصل، كشف رئيس محكمة «الليكود» عن تصديه لمحاولة سابقة من نتنياهو تهدف إلى تشكيل «لجنة منظمة» تتولى صياغة وتحديد قائمة مرشحي الحزب كبديل للانتخابات التمهيدية، مؤكداً أن المحكمة تصدت للمقترح ومنعت طرحه أمام مؤتمر الحزب. وفي رده على الاتهامات التي تدمغه بمعاداة رئيس الوزراء، نفى كلاينر ذلك تماماً، مؤكدًا أنه يتخذ القرارات الموضوعية التي يراها صائبة، ومشيراً في الوقت ذاته إلى أن محكمة الحزب دأبت على إيجاد مخرجات وطرق إبداعية لمساعدة نتنياهو في تمرير خطوات «محاذية للدستور»، عبر صياغة إجراءات تمنح غطاءً ديمقراطياً لقرارات لم تكن متوافقة تماماً مع النصوص الدستورية لليكود.