قال مايكل راتني سفير واشنطن السابق في الرياض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى في اتفاقية مكة بين المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا وسيلة لتعزيز الاستقرار.
ويفسر الدبلوماسي الأمريكي في تصريح لـ" العربية إنجليزي" أسباب دعم واشنطن لاتفاق مكة، بأنه يجسد حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها المشترك، وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم؛ سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر.
ويرى أن الولايات المتحدة تنظر إلى الاتفاق بصفته يعزز أمن المنطقة، ويجعلها تتعامل مع اعتداءات إيران المتواصلة، وبالتالي يساعد "اتفاق مكة" على حماية المنطقة بأكملها.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الأمريكي دونالد ترامب أن "اتفاقية مكة" مع المملكة العربية السعودية وباكستان أظهرت موقفًا قويًا لضمان الأمن الإقليمي.
وحسب قناة العربية، فقد بحث أردوغان مع ترامب الأوضاع في المنطقة خلال اتصال هاتفي.
ووفقًا لبيان صادر عن الرئاسة التركية، فإن أردوغان وترامب بحثا الحربين في إيران وغزة.
الرئاسة التركية أكدت أيضًا أن أردوغان أبلغ ترامب أهمية مواصلة المحادثات مع إيران.