يصل قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة هي الثالثة من نوعها منذ اندلاع النزاع، بهدف رئيسي تتمثل في محاولة إحياء اتفاق سلام معطل وإعادة الأطراف إلى طاولة التفاهم بعد انهيار مراحله الأساسية قبل دخولها حيز التنفيذ الفعلي.
وتأتي هذه المحطة الدبلوماسية الجديدة في وقت تشهد فيه الجهود الإقليمية تحديات كبرى؛ إذ سبق للجنرال منير أن أجرى عدة زيارات مكثفة منذ مارس الماضي ضمن مساعي الوساطة بين طهران واشنطن، والتي أسفرت مطلع الصيف عن توقيع مذكرة تفاهم بوساطة باكستانية وقطرية نصت على وقف العمليات العسكرية، وفتح مضيق هرمز مؤقتاً، وتخفيف العقوبات، تمهيداً لتسوية شاملة خلال مهلة ستين يوماً.